622G Ox Rd, PMB 26, Fairfax Station, VA – 22039 – USA  muatmar@libya-nclo.org

 

صفعة جديدة للمدافعين عن النظام

المحامى الشارف العريانى

بينما أتصفح صباح هذا اليوم وكالعادة المواقع الليبية والبريد الالكتروني الخاص,ولفت انتباهي موضوع فى غاية الأهمية نشر فى موقع أخبار ليبيا تحت عنوان(( ليبيا الغد بدون لجان ثوريه.. ورد عليه)) واعجبنى أيضا تعليق ناشر الخبر الذى جاء فيه((ربما القصة وما فيها عبارة عن ما يقال له في ليبيا "يضرب و يداوي"، وربما يكون الامر "رأي ورأي آخر".. ذلك ليس مهم.. المهم ان موقع شباب ليبيا نشر كلام عن ليبيا بدون لجان ثورية، وبعد اقل من نصف ساعة تم نشر رد عليه يدافع عن اللجان الثورية..)) هذا الأمر يعيدنا إلى وسط الملعب..سيف القذافى منذ عدة سنوات ظهر علينا فى ثوب المصلحين,,مكشرا أنيابه مزمهرا نافخا أوداجه متوعدا بالقصاص ممن انحرف بمسيرة والده..قاصدا بذالك اللجان الغوغائية وبالتالي قططهم السمان,,ثم ظهر علينا والده هو الأخر مكشرا عن أنيابه مزمهرا نافخا أوداجه متوعدا بثورة جديدة,, ومعلنا بفساد الدولة لفساد من قام على إدارتها خلال الأربعة عقود الماضية..وهذا اعتراف بفساد نظام الحكم بالكامل ولا داعي للمزايدات التى لاتسمن ولا تغنى من جوع..بان القائد مظلوم اراد للشعب حياة كريمة إلا إن الشعب لايستاهل هذا الكرم لأنه لم يستطيع استيعاب فكر القائد.ولو إن هذا الفكر جاء فى بلد أخر (( سويسرا )) مثلا لشاهدنا أعجوبة التاريخ المائة وليست الثامنة.. فهاهو التيار الاصلاحى المزعوم الداعم لسيف القذافى..يعيد الكرة فى التهجم على اللجان الثورية مرددا تلك التهديدات التى أطلقها سيف منذ ثلاث سنوات..وهاهو السيد((محمد الطاهر)) احد أبواق سيف وبالحرف الواحد يقول((عرف عن حركة اللجان الثوريه أنها جاءت لتحريض الجماهير وتوعيتها لممارسة السلطه ، وأن اللجان الثوريه لا تحكم ولا تسعى للسلطه. ورفعوا شعارات كثيره منها أن الثوري آخر من يستفيد، ولكن ما الذي حدث؟ تحولت اللجان الثوريه الى حزب حاكم،حزب يملك وينفرد بالسلطه والثروة والسلاح، بل أصبحت حزب دكتاتوري لا يسمح لأحد أن يشاركه ولا يسمح لأحد أن ينتقده.)) وهذا تشخيص لواقع الحال فى ظل حكم القذافى..الذي كان وراء تشكيل هذا الحزب الدكتاتوري..أليس هو من حرض هذه اللجان على السحق والمحق والقتل والشنق وتصفية أعداء الثورة على حد تعبيره ومن بعد أصبح ينادى بتصفية أعداء سلطة الشعب المزعومة؟؟ أليست هذه اللجان فعلا كانت وراء كل الفساد الذى طال البلاد والعباد؟؟ وهنا لا أريد أن اسرد عليكم أوجه تلك المفاسد,,فيمكنكم العودة إلى أصل الموضوع..وانتم جميعا أدرى بما تم على ارض الواقع.. وفى الجانب الأخر..ظهر علينا السيد(( د.فاهم زين العجيلي )) احد ابواق النظام الحاكم..مدافعا عن تلك اللجان الغوغائية..طاعنا فى ذلك التيار الاصلاحى وعلى رأسه سيف الذي لم يأتي على ذكر اسمه صراحة فى رده حيث وجه كلامه على العموم تحاشيا لمواجهة سيف القذافى حيث قال حرفيا مخاطبا كاتب المقال((لا تحلم انت وسواك مما اكثروا من النفاق والدجل،وصوروا حركة اللجان الثورية بانها حركة ارهابية وعنصرية وذو طابع مصلحي اناني،علاوة)) وفى محاولة يأسه أراد أن يوهم الجميع بان من ضمن أعضاء اللجان الثورية من هو عفيف اليد حيث لم يكن من القطط السمان ولم يسرق او يكون من الأثرياء بمعنى أخر لم يخرج عن الهدف السامي لحركة اللجان الثورية..ومن جانب أخر أراد إيهامنا بان من اخطي وسرق وأثرى وتسلط وانحرف عن خط اللجان الثورية فهو لن يفلت من العقاب.. وجاء فى مكان وحاول تحميل الشعب الليبي بأكمله المسئولية عن هذه الانحرافات قائلا((فأين مسئولية الشعب الليبي من خلال مؤتمراته الشعبية واللجان الشعبية التي اختارها على مستوى المناطق؟وكذلك مسئولية مؤتمر الشعب العام ومجلس التخطيط الوطني؟والقيادات والفاعليات الشعبية بالمناطق والارياف؟فتلك الافرازات هي ايضآ قد ساهمت من خلال الاختيارات والكولسه الخبيثة في جزء كبير ومهم من مسئولية ما أصابنا من فساد والكساد.)) ألا يعلم السيد المحترم ان اللجان الثورية هى التي كانت تمارس التوعية والتعبئة الجماهيرية قبل وأثناء وبعد مايسم بالتصعيد الشعبي.. وكانت وراء إبعاد كل الشرفاء والمخلصين الذين تم تصعيدهم لأسباب أمنية واهية..هذا قريبه كلب ضال هارب خارج ليبيا..وهذا كان متهم فى قضية سياسية ضد الثورة او سلطة الشعب.. وهذا رجعى,,وهلم جرا من التهم الملفقة التي غرضها فقط إفساح المجال للطبالين والمنافقين والدجالين.للسيطرة على مقاليد الحكم,,وكان لهم ذلك,, وكانت بالتالي النتيجة المؤلمة التى وصلت إليها حالة البلاد والعباد.. والتي اعترف بها قائدهم أخيرا.. وليس هذا فقط ..فقد جاء هذا السيد بلفته فى غاية الأهمية لكي يعلم الجميع بان من كان وراء كل هذا الفساد والانحراف حقيقة..هو قائدهم ومؤسس حربهم الحاكم الدكتاتوري وأكد ذلك بمقولة((وعجبي ان تتصرف الحركة بدون استشارة وتوجيهات مؤسسها في اغلب المحطات الطارئة والخطيرة؟!)) ماذا تعنى هذه العبارة تحديدا.. ألا تعنى بان القذافى شخصيا وراء كل المصائب الطارئة والخطيرة التى وقعت على رأس أبناء شعبنا المناضل؟؟ألا تعنى بان القذافى شخصيا هو من يوجه ويرشد وبالتالي هو المستشار لتلك اللجان فى كل تحركاتها.. إذا المحصلة النهائية التى جاء بها هذا السيد..هو انه فعلا ضياع البلاد كان بسبب تحكم تلك اللجان فى كل مجريات الأمور.. وبان تلك اللجان كانت تسير بتوجيهات القذافى شخصيا.. وبالتالي فالقذافى ونظامه هو المسئول عن كل ماحدث فى ارض الوطن..

وهنا أتوجه الى كل اللاهثين وراء الإصلاح المزعوم..بسئوال واحد فقط.. هل يمكنكم إصلاح مافسد خلال أربعة عقود بسبب القذافى ونظامه.. وعلى يد القذافى ونظامه أيضا؟؟ الإجابة ستأتي مع الأيام..

المحامى الشارف العريانى 20/04/2008

 

عودة الي الصفحة الرئيسية

سؤال كبير للمعارضة والنظام وللشعب الليبي !؟

 - دعوة للتفكر الجاد وإلى الإستعداد -

سليم نصر الرقعي

ماذا لو إستيقظنا من النوم غدا ً صباحا ً - يا عباد الله - ووجدنا أن الأخ العقيد معمر القذافي ميتا ً وإنتهى الأمر ! .. والبشر كله يموت ولا تدري نفس متى وأين تموت !؟ .. فكيف سيكون الحال عندئذ !؟ .. وكيف ستكون ردود الأفعال الداخلية والخارجية !؟. فلو مات ( مفتاح شلقم ) مثلا ً أو ( أحمد إبراهيم ) أو ( بوبكر يونس ) أو حتى ( الساعدي ) فإن النظام لن يتأثر وسيستمر فيما هو عليه ! .. ولكن إذا ما مات العقيد معمر القذافي – فجأة – صباح الغد – فالأمر قطعا ً مختلف جدا ً جدا ً !! .. غاية في الإختلاف ! .. فكيف سيكون الحال بعد رحيل معمر القذافي !؟ ... هل سيستمر النظام أم ينهار !؟ .. هل ستستمر مسرحية "سلطة الشعب" أم سيسدل عنها الستار إلى الأبد !؟ .. ومن سيقود البلد ؟ وبأية دعوى وتحت أية ذريعة !؟ .. وهل سيكون قادرا ً على الإمساك بعجلة القيادة في هذه السفينة المهترئة المتضعضعة بعد أن خاطر الأخ العقيد بنا وبأحلامنا الوطنية وأمانينا الغالية و أوغل بها طويلا ً في أغوار بحر الظلمات والأوهام - متلاطم الأمواج - مدعيا ً بأنه يجرنا إلى جزيرة الأحلام السعيدة ولو بالقوة وبالسلاسل ! .. وكان مصير كل من يعترض أو يعارض من ركاب السفينة هذا الإتجاه أو ينكر وجود جزيرة الأحلام أصلا ً يومها قطع رأسه وإلقاء جثمانه في قعر البحر بلا رحمه ولا محاكمه !!؟.. فماذا لو مات (الربان) فجأة اليوم أو غدا ً صباحا ً ؟؟؟؟؟؟ ... وما هو حال وشعور أنصار وأتباع القذافي يوم يموت وهو حتما ً سيموت !؟ .. وماذا عن غالبية الشعب الليبي هل سيفرحون بخبر موت القذافي أم سيحزنون !؟ .. وهل سيعتبر الكثير من الليبيين يوم موت القذافي يوم عرس وطني سعيد وميلاد تاريخ جديد لليبيا أم سيعتبرونه يوم حزن كئيب وأسف شديد ؟ .. وكيف يكون حال ليبيا والشعب الليبي بدون معمر القذافي ولا الكتاب الأخضر وبعد إنتهاء مراسم العزاء !؟ .. هل سيكون حالنا أفضل أم أسوء !؟ ... ثم وأخيرا ً نحن نعلم أن الميت - إذا ما مات - فهو إما مستريح أو مستراح منه كما قال النبي الكريم ! .. فأي نوع من الموتى سيكون ( الأخ العقيد !؟) مستريح أم مستراح منه !؟ .. أترك الإجابات لكم !!؟.. ولكن الشئ المؤكد لدي – إلى درجة اليقين – ولأن هذا النظام القائم حاليا ً هو نظام شمولي يقوم أساسا ً على السلطة الشخصية للقايد المطلق المتبوع " عبادة الشخصية !" والشرعية الثورية لا على السلطة المؤسسية والشرعية الدستوريه فإن تغييرا ً كبيرا ً وحتميا ً – إن لم يكن جذريا ً أو فوريا ً – سيحدث في هذا بنية هذا النظام ! .. ولا يشير أحد هنا إلى "نموذج النظام السوري " فقياس النظام الليبي الحالي بالنظام السوري قياس مع الفارق ! .

سليم نصر الرقعي 20 / إبريل / 2008

 

عودة الي الصفحة الرئيسية